بيت الزكاة والصدقات» يعقِد مؤتمرًا طبيٍّا للتَّوعية بسرطان الثدي ودَعْم المريضات
«
يعقد «بيت الزكاة والصدقات» مؤتمرًا طبيٍّا مُوسَّعًا للتوعية بمرض سرطان الثدي، وذلك يوم الإثنين الموافق 29 من يونيو 2026م بمقر البيت الرئيس بمشيخة الأزهر في شارع صلاح سالم بالدارسة – محافظة القاهرة، تحت رعاية الأستاذة الدكتورة سحر نصر، مستشار شيخ الأزهر، الأمين العام لبيت الزكاة والصدقات؛ لتسليط الضوء على الدور الأساسي الذي يُقدِّمه البيت في دعم مريضات سرطان الثدي ومساندتهن، وتحديدًا السيدات اللاتي لا تَشملهُنَّ قرارات العلاج على نَفَقة الدولة أو منظومة التأمين الصحي، وذلك في إطار برنامج صحة لتقديم خدمات صحية وعلاجي للمرضى المستحقين الذين يجدون صعوبة في تحمل تكاليف العلاج.
أوضح «بيت الزكاة والصدقات» في بيان له أنه يعتمد بصورة كاملة على المنظومة الرَّقمية للتخفيف عن السيدات المريضات، حيث يستقبل البيت التقارير الطبية والطلبات في مَقَرِّه الرئيس وفروعه بالمحافظات يدويًا، وعن بعد "Online" عبر الموقع الإلكتروني لبيت الزكاة والصدقات، وهو ما يُجنِّبُهنَّ مَشَقَّةَ السَّفَر وَعَناءَ الانتقال إلى المَقّرِّ الرَّئيس أو الفروع المنتشرة في المحافظات.
أكد البيان أن عمليةَ فَحْصِ الملفّات تتم بسرعة فائقة، حيث يجري التواصل مع الحالات لاستكمال الأوراق والتقارير الطِّبية وبحث الحالات وعَرْضها على لجنة طِبِّية مُخْتَصّة من أساتذة الجامعات لتوفير العلاج للسيدات المستحِقّات في مُدَّة زَمنية لا تتجاوز 10 أيام فقط من تاريخ تقديم الطلب.
أشار البيان إلى أن الدَّعم العِلاجي والمالي الذي يُقدِّمه بيت الزكاة والصدقات يتحدد وَفْقًا للحالة المَرَضية والاحتياج الفِعْلي لكُلِّ سيدة، وذلك بالتعاون والتنسيق مع المستشفيات الجامعية والحكومية؛ لضمان متابعة المريضات بدِقّة شديدة والوصول بهن إلى أفضل مستويات التحسن الصِّحِّي واستكمال الشفاء من المرض.
أشار البيان إلى أنَّ الأبحاث الطِّبية الحديثة أكَّدَت حدوثَ طَفْرة كبيرة في بروتوكولات العلاج، مُؤكِّدَة أنَّ أدوية سرطان الثدي الحالية تجنَّبت الآثار الجانبية الصعبة، بفضل الاعتماد على «العلاجات المناعية» المتطورة التي تستهدف الخلايا السرطانية مباشرة عبر مُستقبِلاتٍ مُتخصِّصة بدقَّة شديدة، دون المساس بالخلايا الطبيعية في الجسم وعدم تعرُّضِها لأي مشاكل صِحِّية، حيث يُعَدُّ المرض الأكثر شيوعًا وانتشارًا بين النساء عالميًّا، وتحديدًا لمن هن فوق سِنِّ الأربعين، مما يستلزم تضافر جميع الجهود للتوعية والحث على المشاركة في العلاج.

ليست هناك تعليقات