انتصار العاشر من رمضان
بقلم الدكتورة نبوية عبد الصمد
تحية اعزاز وتقدير واحترام وتهنئة لجيش مصر العظيم ولكل من خطط وشارك فى هذا اليوم العظيم من ايام الله التى انتصرت فيه الإرادة والايمان على الاسلحه والعتادوالمعدات
تحية للدماء الزكية الطاهرة التي سالت على أرض سيناء لأستعادة الارض والعرض وحطموا كبرياء العدو وأقواله المشهورة أنهم شعب الله المختار وأنه الجيش التى لايقهر حتى بلغ من الصلف والعناد أنهم لايريدون أن يعترفوا بالهزيمة فى الأيام الأولى للحرب حتى جاءهم الدعم من امريكا بعد أربعة أو خمسة أيام وهنا صرحت جولدا مائير التى كانت منذ أول يوم فى حاله من الرعب والإنكار هى وموشى ديان التى كان دائما يؤكد لها بمنتهى الكبر والعنجهية أنه بيننا وبين المصريين عشرون عاما حتى تدخل مصر الحرب ولكن القيادة السياسية المصرية كانت تخطط جيدا واستطاعت التنفيذ في أيام شهر رمضان المبارك والجنود والظباط صائمون وهم يرونهم على الضفه الغربيه يلعبون الكرة والملابس ليست ملابس الجيش وكان يوم كيبور وهو عيد أو يوم الغفران ومن أعظم الايام عند اليهود لم يكونوا يتوقعوا ولا يخطر على بالهم ماحدث في هذا اليوم العظيم
وفى الساعه الثانيه ظهرا دوت تكبيرات الله اكبر وبدء الجيش المصرى فى عبور قناة السويس وتحطيم خط بارليف
ورفع العلم المصرى على أرض سيناء وبعدها بعامين اعترفت جولدا مائير فى مذكراتها بالهزيمه هى وموشى ديان
وأهمس لشبابنا من الأجيال التى لم تحضر هذا النصر ويحاول اعدائنا طمس هويتهم وإقناعهم عن طريق الكذب والافتراءوتغيير الحقائق ووسائل التواصل الاجتماعي الكاذبة أن هذا لم يكن نصر
أرجوا أن يقرؤا ويعودوا إلى مذكرات جولدا مائير نفسها ليعلموا الحقيقه وليفخروا بأهلهم من الآباء والأجداد الذين خاضوا هذا النصر العظيم واعادوا العزة والكرامه لمصر الحبيبة العتيه القوية بأبنائها الشرفاء المخلصين الذين يبذلون الغالى والنفيس من أجلها وتحيا مصر
ليست هناك تعليقات