مسار العائلة المقدسة.. قاطرة السياحة والاقتصاد في ندوة رفيعة المستوى بحضور وزراء وقادة فكر بمصر وأوروبا"

 

بمشاركة نخبة من رموز الدولة وصالون "عبد الصمد": منير غبور يستعرض إحياء مسار العائلة المقدسة كشريان للتنمية والهوية


ملحمة بناء الهوية: صالون عصام عبد الصمد يجمع رموز الدولة في ضيافة منير غبور للاحتفاء بمسار العائلة المقدسة"



"منير غبور وعصام عبد الصمد يرسمان خارطة طريق عالمية لإحياء التراث المصري في تظاهرة وطنية كبرى بالقاهرة"


"في لقاء تاريخي بسونستا.. قادة الفكر والسياسة يلتفون حول مشروع (إحياء المسار المقدس) بدعوة من غبور وعبد الصمد"


"بين الفكر والاستثمار.. صالون عبد الصمد يبرز دور القوى الناعمة في حماية مسار العائلة المقدسة وتعزيز الهوية الوطنية"



 

كتبت سلوي عثمان 

​في ليلة وطنية بامتياز  شهدت العاصمة ندوة رفيعة المستوى تحت عنوان "مسار العائلة المقدسة"، استضافها الخبير السياحي والاقتصادي البارز السيد منير غبور، بالتعاون مع صالون الدكتور عصام عبد الصمد، رئيس اتحاد المصريين في أوروبا.

تحالف الفكر والاقتصاد لحماية الهوية

​افتتحت الندوة الكاتبة الكبيرة فاطمة ناعوت بكلمة رقيقة قدمت فيها الدكتور عصام عبد الصمد، تلاها عرض تقديمي وفيلم تسجيلي عالمي أعده السيد منير غبور، كشف من خلاله عن الرؤية الاستراتيجية لشركة "مسار" وجمعية "إحياء التراث الوطني". وأكد غبور في شرحه الوافي أن إحياء نقاط المسار ليس مجرد مشروع سياحي، بل هو استعادة للذاكرة المصرية وتحويلها إلى مجتمعات تنموية متكاملة تضم خدمات لوجستية وفندقية تضاهي المعايير العالمية مع الحفاظ على الطابع الروحاني والأثري.

حضور سيادي وتنوع تكنوقراطي فريد

​لم تكن الندوة مجرد لقاء ثقافي، بل تحولت إلى تظاهرة وطنية بحضور كوكبة ضمت أكثر من 100 شخصية من قادة الفكر والسياسة والعسكر، حيث تميز الحضور بتنوع فريد:


 برز حضور الفريق أسامة المندوه، واللواء دكتور طيار حسن محمد حسن، واللواء أبو بكر الجندي، ولفيف من قيادات الداخلية والرقابة الإدارية، مما عكس اهتمام حماة الوطن بصون التاريخ الهوياتي.

كما شارك عدد من الوزراء السابقين (النقل، التنمية المحلية، البيئة) ومستشاري رئيس الوزراء ورؤساء الجامعات، بجانب نخبة من المفكرين كالدكتور طارق حجي والإعلامي الدكتور جمال الشاعر.

 كما سجل اتحاد المصريين في أوروبا حضوراً قوياً عبر ممثليه من بريطانيا وألمانيا وإيطاليا والسعودية، مؤكدين دور القوى الناعمة في الخارج في الترويج لهذا المشروع القومي عالمياً.







​شهدت الندوة نقاشاً ثرياً عقب عرض الفيلم، حيث أدار الدكتور عصام عبد الصمد جلسة حوارية استعرضت سبل استثمار المسار كقاطرة للاقتصاد. 


واختتم اللقاء الكاتب السياسي أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بكلمة مرتجلة بليغة، ربط فيها بين الجغرافيا السياسية والتاريخ الديني، مشيداً بجهود السيد منير غبور الوطنية، ومثنياً على دور الدكتور عصام عبد الصمد وصالونه الثقافي الذي بات جسراً معرفياً يربط مصر بأبنائها في الخارج.

توصية للمستقبل

​انتهت الندوة بتوصية جوهرية حول ضرورة تكاتف القطاع الخاص مع الدولة والمصريين في الخارج، لتحويل "مسار العائلة المقدسة" إلى أيقونة عالمية تضع مصر في صدارة السياحة الدينية والثقافية. وعقب الندوة، أقام السيد منير غبور مأدبة عشاء فاخرة تكريماً للضيوف، في أجواء سادتها روح المسؤولية تجاه الموروث الحضاري المصري.

ليست هناك تعليقات