ضمن احتفالات الغربية بعيدها القومي الـ228.. وزير الأوقاف يؤدي صلاة الجمعة بالمسجد الأحمدي بحضور شيخ مشايخ الطرق الصوفية ورئيس الهيئة الوطنية للإعلام
خطبة الجمعة تؤكد تكريم الإنسان ووحدة الوطن ونبذ الشائعات ورفع وعي المواطنين
كتبت سلوي عثمان
أدى الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، صلاة الجمعة اليوم بمسجد السيد أحمد البدوي بمدينة طنطا، ضمن البرنامج الرسمي لاحتفالات محافظة الغربية بعيدها القومي الـ228، بحضور اللواء الدكتور علاء عبد المعطي - محافظ الغربية، والدكتور عبد الهادي القصبي - شيخ مشايخ الطرق الصوفية، واللواء رشاد فاروق - مدير أمن الغربية، والأستاذ أحمد المسلماني - رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والمهندس حسام الدين عبده - نائب محافظ الغربية، واللواء محمد منصور شعير - السكرتير العام للمحافظة، والأستاذ خالد العرفي - السكرتير العام المساعد، والعميد أركان حرب وائل فتحي - المستشار العسكري، والشيخ إسماعيل أحمد إسماعيل - مدير مديرية أوقاف الغربية، ولفيف من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وعدد من القيادات التنفيذية والأمنية والدينية، وأبناء المحافظة.
وبدأت شعائر صلاة الجمعة بتلاوة آيات من القرآن الكريم للقارئ الشيخ محمد أحمد بسيوني، وألقى خطبة الجمعة الدكتور أحمد مكي - إمام المسجد، والتي جاءت بعنوان: «ولقد كرمنا بني آدم».
وتناولت الخطبة تكريم الله سبحانه وتعالى للإنسان، ومن صور هذا التكريم أن يكون له وطن يأمن فيه ويحيا في ظله مصون الكرامة والحقوق، موضحة ما اختص الله به مصر من هبات ونعم وخصائص، وما ورد بشأنها في القرآن الكريم في أكثر من موضع، بما يؤكد مكانتها في الوجدان الديني والحضاري.
وأكدت أن ما أنعم الله به على مصر من نعم يوجب على كل فرد أن يؤدي مسؤوليته تجاه وطنه، وأن يسهم في بنائه وحمايته والحفاظ على مقدراته، كلٌّ في موقعه وبقدر استطاعته، مع التمسك بقيم العمل والإتقان والتعاون.
كما تناولت الخطبة أهمية وحدة الوطن وتماسك أبنائه، ونبذ الشائعات والتصدي لها، وضرورة زيادة الوعي لدى المواطنين، والتحقق من المعلومات قبل تداولها، بما يسهم في حماية المجتمع وتعزيز استقراره وترسيخ قيم المسؤولية الوطنية.
وفي الخطبة الثانية، وجه الدكتور أحمد مكي التهاني والتبريكات لمحافظة الغربية وأبنائها بمناسبة عيدها القومي، مؤكدًا أن هذه المناسبة تستعيد ذكرى مواجهة أبناء الغربية للحملة الفرنسية بكل بسالة وشجاعة، وما جسدوه من تلاحم وتكاتف في الدفاع عن وطنهم.
وأكد أن استعادة هذه الروح الوطنية، وما تحمله من معاني الوحدة والتكاتف والتعاون، تمثل قيمة مهمة في بناء الأوطان ورفعتها، داعيًا إلى مواصلة مسيرة العمل والعطاء، وتضافر الجهود من أجل تحقيق الخير والازدهار لمصر وشعبها.
وعقب أداء صلاة الجمعة، عقد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، جلسة ذكر لله تعالى، في أجواء إيمانية، مؤكدًا أهمية التمسك بقيم الإيمان والمحبة والتآخي والتكاتف.
ووجه وزير الأوقاف رسالة إلى أبناء مصر، دعاهم فيها إلى المحافظة على وطنهم وأمنه واستقراره، والعمل على رفع رايته والحفاظ على مكانته، مؤكدًا أن خدمة الوطن مسؤولية مشتركة، وأن كل إنسان يستطيع أن يسهم في رفعة بلده من موقعه وبقدر ما يستطيع.
وجدد الوزير وصيته بأن يكون أبناء الوطن جميعًا على قلب رجل واحد، وأن تتوحد الجهود وتتكاتف السواعد من أجل حماية الوطن وبنائه ورفع رايته، مستلهمين من تاريخ أبناء الغربية نموذجًا في التلاحم والشجاعة والدفاع عن الوطن.











ليست هناك تعليقات