مجلس حديثي لقراءة «صحيح الإمام البخاري» بالسند المتصل بمسجد مولانا الإمام الحسين -رضي الله عنه- احتفالًا بالمولد النبوي الشريف
برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وإشراف الأستاذ الدكتور أحمد نبوي - الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، انعقد اليوم الثلاثاء ٥ من ربيع الأول ١٤٤٨هـ، الموافق ١٨ من أغسطس ٢٠٢٦م، مجلس الحديث النبوي الشريف لقراءة «صحيح الإمام البخاري» -رحمه الله تعالى- بالسند المتصل، بمسجد مولانا الإمام الحسين -رضي الله عنه- بالقاهرة، وذلك ضمن فعاليات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية احتفالًا بالمولد النبوي الشريف.
وشارك في المجلس نخبة من علماء الحديث بالأزهر الشريف؛ حيث قرأ الأستاذ الدكتور عبد الرحمن رمضان عبد المجيد - أستاذ الحديث وعلومه المساعد بجامعة الأزهر، من أول باب «الختان بعد الكبر ونتف الإبط» إلى نهاية باب «الدعاء للمتزوج»، ثم واصل الأستاذ الدكتور أحمد رزق درويش - أستاذ الحديث وعلومه المساعد بجامعة الأزهر، القراءة من أول باب «ما يقول إذا أتى أهله» إلى نهاية باب: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق: ٣].
ويُعد هذا المجلس التاسع والعشرين بعد المائة من مجالس قراءة «صحيح الإمام البخاري» بالسند المتصل، التي يحرص المجلس الأعلى للشئون الإسلامية على عقدها؛ إحياءً لسنة السماع والتلقي، وربطًا للأجيال بتراث السنة النبوية الشريفة، وإتاحةً لمجالس العلم التي تجمع الناس على حديث رسول الله ﷺ وهديه.
ومن المقرر أن تُستكمل قراءة «صحيح الإمام البخاري» خلال سبعة مجالس، وصولًا إلى ختام الكتاب الشريف، تزامنًا مع الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، بما يجسد العناية بحديث رسول الله ﷺ، ويعزز حضور مجالس العلم والإسناد في المشهد الدعوي والعلمي.












ليست هناك تعليقات