القس لطيف رمسيس: اضطررت للجوء للقضاء لمواجهة التجاوزات بحقي
كتب: فتحي عامر
أكد الدكتور القس لطيف رمسيس، القيادي التاريخي بمجمع كنائس الله في مصر، أنه اضطر إلى اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتجاوزين في حقه، بعد صدور بيان تضمن، بحسب تأكيده، عبارات تمثل إساءة وتشهيرًا بشخصه ومكانته الدينية.
وأوضح رمسيس أن البيان المنسوب إلى اللجنة التنفيذية لمجمع كنائس الله تضمن معلومات وقرارات وصفها بأنها غير صحيحة، مشيرًا إلى أنه اتخذ الإجراءات القانونية اللازمة حفاظًا على حقوقه وحقوق المجمع وشعب الكنيسة.
وأشار إلى صدور حكم قضائي لصالحه في القضية رقم 302 لسنة 2026 جنح اقتصادية القاهرة، بالحبس 6 أشهر مع إيقاف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات، والغرامة والتعويض المدني، وتم تأييد الحكم استئنافيًا في القضية رقم 295 لسنة 2026 جنح مستأنف اقتصادية القاهرة، على خلفية ما وصفه بادعاءات وإفتراءات استهدفت النيل من سمعته.
وأعرب القس لطيف عن تقديره لموقف قيادات الطائفة الإنجيلية، برئاسة الدكتور القس أندريه زكي، لعدم اعتماد القرار المزعوم، مؤكدًا أن الطائفة تحرص على عدم اعتبار أي قرار صادر عن أي مذهب إنجيلي نافذًا إلا بعد اعتماده من رئاسة الطائفة.
وكان البيان قد أثار حالة من الجدل والاستياء داخل الأوساط الكنسية، خاصة مع تأكيد رمسيس أن شرعية اللجنة التنفيذية نفسها محل طعن أمام القضاء الإداري في الدعوى رقم 16998 لسنة 80 قضائية.
وأكد رمسيس أن اللجوء للقضاء لم يكن هدفه التصعيد، وإنما جاء لحماية حقوقه وحقوق المجمع وشعب الكنيسة، ووقف أي تجاوزات أو إساءات قد تمس مكانته أو تثير البلبلة داخل المجتمع الكنسي.

ليست هناك تعليقات