هبة السويدي تحيي ذكرى رحيل نجلها إسماعيل بعد 11 عامًا: «ابني وحشني.. والوجع زي ما هو»
أحيت هبة السويدي ذكرى رحيل نجلها إسماعيل، بعد مرور 11 عامًا على وفاته، مستعيدةً تفاصيل آخر لقاء جمعها به، في كلمات مؤثرة عبّرت خلالها عن استمرار ألم الفراق واشتياق الأم لنجلها رغم مرور السنوات.
وتحدثت هبة عن تفاصيل اليوم الأخير الذي جمعها بإسماعيل، قائلة إنها ما زالت تتذكره بكل تفاصيله، مشيرة إلى أنها أحضرت شقيقه يحيى، الذي كان قد وصل لتوه من السفر برفقة والده، حتى يراه إسماعيل.
واستعادت المشهد قائلة إن إسماعيل كان يجلس على طرف السرير، ثم نهض وجلس ليلعب مع شقيقه يحيى، قبل أن يغادر، ليكون ذلك آخر لقاء يجمعهما.
وعبرت الأم عن حجم الألم الذي عاشته طوال السنوات الماضية، مؤكدة أن مرور 11 عامًا لم يمحُ ألم الفقد، وقالت: «11 سنة عدّوا، ولسه الوجع زي ما هو.. لا الوقت داوى الفراق، ولا الصبر هدّى القلب».
وأضافت في رسالتها المؤثرة: «ابني وحشني.. وحشتني ريحته، صوته، خناقاته، ضحكته، وكل حتة فيه»، مؤكدة أن تفاصيل نجلها ووجوده في حياتها لا تزال حاضرة في ذاكرتها رغم مرور أكثر من عقد على رحيله.
ورغم ألم الفراق، أكدت هبة السويدي رضاها بقضاء الله وقدره، قائلة: «يارب، غصب عني، أنا راضية وحامدة فضلك على كل شيء.. بس أنا تعبت».
كما عبرت عن صعوبة الانتظار وطول السنوات التي تفصلها عن اللقاء بنجلها في الآخرة، قائلة: «ومش متخيلة إن لسه قدامي سنين.. سنين يا عالم وأنا مستنية اليوم اللي أشوفك فيه تاني».
وفي ختام رسالتها، رفعت هبة السويدي دعاءً إلى الله بأن يتغمد نجلها إسماعيل بواسع رحمته، وأن يغفر له ويرفع درجته، وأن يجمعها به في الجنة في لقاء لا يعقبه فراق.
كما دعت الله أن يربط على قلبها، وأن يرزقها رؤية نجلها في المنام بما يطمئن قلبها ويمنحها الصبر والسكينة، مؤكدة أن كل ما تقوم به من عمل خالص لوجه الله تسأل أن يكون في ميزان حسنات نجلها.
ووجهت هبة في نهاية رسالتها رجاءً إلى محبيها بالدعاء لنجلها، قائلة: «رجاء وليس أمرًا، ادعوا لولدي إسماعيل بالرحمة والمغفرة، وأن ينور الله قبره، ويؤنس وحشته، ويرفع درجته في الجنة».
واختتمت دعاءها بقولها: «اللهم اجمعني به في الجنة، لقاءً لا فراق بعده، ولا وجع ولا حرمان.. اللهم آمين».

ليست هناك تعليقات