وزير الأوقاف يستعيد كلمات كتبها في يوم ميلاده: الافتقار إلى الله أعظم ما أدركته في رحلة العمر
كتب: …سلوي عثمان
نشر الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، رسالة بمناسبة يوم ميلاده الموافق 16 يوليو، استعاد خلالها كلمات سبق أن كتبها قبل نحو خمسة عشر عامًا، مؤكدًا أنها ما زالت تعبّر عن مشاعره ومعاني الشكر والافتقار إلى الله تعالى.
وأوضح وزير الأوقاف أن نعمة الإيجاد تستوجب دوام الحمد والشكر لله سبحانه وتعالى، داعيًا الله أن يجعل الأعمار عامرة بالطاعة والرضا، وأن يوفق الجميع لخدمة العباد والبلاد، وأن يكون العمل الصالح نورًا يوم القيامة.
وأكد الدكتور أسامة الأزهري، في رسالته، أن أعظم ما خرج به من تجارب الحياة هو اليقين المطلق بافتقار الإنسان إلى الله تعالى، وأن الكون بأسره، بكل ما فيه من مخلوقات وأحداث وشؤون، يجري وفق التدبير الإلهي المحكم، وأن الله سبحانه وتعالى هو المدبر لكل أمر، يحيي ويميت، ويرزق ويهدي، ويرفع من يشاء ويخفض من يشاء.
وتضمنت الرسالة تأملات إيمانية عميقة حول عظمة الخالق سبحانه وتعالى، ومكانة العبودية، واليقين برحمة الله وفضله، إلى جانب أبيات شعرية في تمجيد الله عز وجل وبيان كماله وجلاله.
كما استعرض وزير الأوقاف مشاهد من رحلته الإنسانية والعلمية، وما شهدته من علاقات وتجارب في ميادين الأسرة والعلم والدعوة والتأليف وخدمة المجتمع، مؤكدًا أن كل ذلك يجري بتقدير الله تعالى، وأن الإنسان يظل محتاجًا إلى رحمة ربه وتوفيقه في جميع أحواله.
واختتم الدكتور أسامة الأزهري رسالته بدعاء خاشع، سائلًا الله عز وجل أن يديم عليه نعمة محبته ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأن يوفقه لمواصلة خدمة الدين والوطن والناس، وأن يشمله بواسع رحمته وكرمه ولطفه.

ليست هناك تعليقات