يا مصر... كيف تصنعين هذا الانتماء؟
بقلم: محمد صلاح
أمين شباب النقابة العامة للعاملين بالبترول – عضو المكتب التنفيذي للنقابة العامة – رئيس اللجنة النقابية بشركة عش الملاحة للبترول
يأتي شهر يوليو من كل عام ليذكرنا بمحطات وطنية صنعت تاريخ مصر الحديث ورسخت في وجدان شعبها معاني الإرادة والعزة والانتماء فهو شهر الإنجازات الكبرى والانتصارات التي أثبتت أن هذا الوطن قادر دائمًا على تجاوز التحديات وصناعة المستقبل بإرادة أبنائه
ولعل السؤال الذي يتردد في وجدان كل مصري هو كيف استطاعت مصر عبر كل هذه العقود أن تبقى قوية رغم كل الظروف؟ والإجابة تكمن في شعبها وفي وعي أبنائها وفي مؤسساتها الوطنية التي كانت وما زالت تقف صفًا واحدًا دفاعًا عن الوطن وبناءً لمستقبله.
وفي قطاع البترول ندرك جيدًا أن العمل ليس مجرد أداء للواجب بل هو مشاركة حقيقية في بناء الاقتصاد الوطني وأن كل عامل وكل مهندس وكل فني هو شريك في تحقيق التنمية التي تنعكس على حاضر الوطن ومستقبله
ومن هذا المنطلق تؤمن النقابة العامة للعاملين بالبترول بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان وأن الشباب هم القوة القادرة على مواصلة مسيرة الإنجاز لذلك يأتي دور أمانة الشباب في ترسيخ قيم الانتماء وتعزيز روح العمل الجماعي وإعداد كوادر نقابية واعية تمتلك القدرة على خدمة زملائها ووطنها بإخلاص ومسؤولية.
إن الاحتفاء بشهر يوليو ليس احتفاءً بذكرى تاريخية فحسب بل هو تجديد للعهد بأن نظل أوفياء لمصر نحافظ على مقدراتها وندعم مسيرتها نحو التنمية ونواصل العمل بكل إخلاص حتى تبقى راية الوطن خفاقة في كل الميادين.
ستظل مصر أكبر من كل التحديات لأنها كانت وستبقى وطنًا يصنع الأمل ويمنح أبناءه القوة والإرادة ويكتب تاريخه دائمًا بسواعد المخلصين.
تحيا مصر ويحيا شعبها العظيم وكل عام ووطننا أكثر قوةً واستقرارًا وازدهارًا

ليست هناك تعليقات