وكيل أول وزارة الأوقاف بالقاهرة يتابع سير اختبارات مراكز الثقافة الإسلامية ويؤكد: بناء الإنسان الواعي هدف استراتيجي للوزارة

 الدكتور احمد جمال  يتابع اختبارات الثقافة الإسلامية: إعداد دعاة وواعين قادرين على مواجهة التحديات الفكرية»

أحمد جمال: مراكز الثقافة الإسلامية أحد أهم أدوات بناء الوعي الرشيد ونشر الفكر الوسطي

الدكتور حسين القاضي: انتظام الاختبارات في 36 مركزًا على مستوى الجمهورية وفق أعلى معايير الانضباط


الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي: نجاح الاختبارات يعكس الجهد المتواصل للوزارة في إعداد كوادر مؤهلة


الدكتور محمد هادي: مركز النور بالعباسية يوفر بيئة علمية محفزة للدارسين


الشيخ محمد إسماعيل: مراكز الثقافة الإسلامية منارات علمية تسهم في مواجهة الفكر المتطرف






كتبت سلوي عثمان 

في إطار المتابعة المستمرة لسير العملية التعليمية بمراكز الثقافة الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف، تابع الدكتور أحمد جمال، وكيل أول وزارة الأوقاف بالقاهرة، أعمال الاختبارات التحريرية للدارسين بمراكز الثقافة الإسلامية للعام الدراسي 2025/2026م، والتي تُعقد بمختلف المراكز على مستوى الجمهورية، تنفيذًا لتوجيهات الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، الرامية إلى تعزيز الوعي الديني الرشيد ونشر صحيح الدين.

وتُعقد الاختبارات بمختلف مراكز الثقافة الإسلامية بالقاهرة والمديريات الإقليمية، تحت إشراف مباشر من عمداء المراكز، ومتابعة يومية من الدكتور السيد عبد الباري رئيس القطاع الديني، وبتنسيق مباشر مع فضيلة الشيخ محمود أبو العزايم مساعد الوزير لشئون التدريب والمراكز الثقافية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، والدكتور محمود الفخراني مساعد الوزير لشئون الامتحانات، بما يضمن انتظام سير الاختبارات وتحقيق أعلى درجات الجودة والانضباط.

وأكد الدكتور أحمد جمال أن وزارة الأوقاف تولي اهتمامًا بالغًا بمراكز الثقافة الإسلامية باعتبارها منارات علمية وتثقيفية تسهم في إعداد كوادر تمتلك الفهم الصحيح لقضايا الدين والمجتمع، مشيرًا إلى أن هذه المراكز تؤدي دورًا محوريًا في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال ومواجهة الأفكار المتطرفة.

وقال: "نحرص على توفير جميع الإمكانات التي تساعد الدارسين على التحصيل العلمي الجيد، فمراكز الثقافة الإسلامية تمثل أحد أهم روافد بناء الإنسان الواعي القادر على التمييز بين الفكر الصحيح والأفكار المنحرفة، بما ينعكس إيجابًا على المجتمع بأكمله."

وأضاف أن انتظام الاختبارات يعكس حجم الجهود التي تبذلها وزارة الأوقاف لتطوير منظومة التدريب والتثقيف الديني، مؤكدًا أن الوزارة مستمرة في دعم هذه المراكز والارتقاء بمستواها العلمي والإداري.

ومن جانبه، أكد الدكتور حسين القاضي، مدير عام المراكز الثقافية بوزارة الأوقاف، أن الاختبارات تسير بصورة منتظمة في جميع المراكز الثقافية الإسلامية البالغ عددها 36 مركزًا على مستوى الجمهورية، وسط متابعة ميدانية وإدارية مستمرة لضمان تحقيق أعلى درجات الانضباط.

وقال: القاضي مدير عام  المراكز الثقافية  "نعمل وفق خطة متكاملة لضمان توفير المناخ العلمي المناسب للدارسين، وقد لمسنا التزامًا كبيرًا من إدارات المراكز والدارسين على حد سواء، بما يعكس نجاح منظومة العمل داخل مراكز الثقافة الإسلامية."

وأشار القاضي مدير عام المراكز الثقافية إلى أن الوزارة تسعى من خلال هذه المراكز إلى تخريج أجيال تمتلك الوعي الديني الصحيح والثقافة الواسعة التي تمكنها من خدمة المجتمع والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.

من جانبه، أكد الأستاذ محمد عبد الرحيم البيومي، عميد المركز الثقافي بمسجد النور بالعباسية، أن نجاح منظومة الاختبارات يأتي ثمرة للتعاون والتنسيق المستمر بين قيادات وزارة الأوقاف وإدارات المراكز الثقافية.

وقال: "نلمس عامًا بعد عام تطورًا ملحوظًا في مستوى الدارسين والبرامج المقدمة لهم، وهو ما يؤكد نجاح رؤية وزارة الأوقاف في إعداد كوادر ثقافية ودعوية مؤهلة علميًا وفكريًا."

وأضاف أن المركز يعمل على تحقيق رسالة وزارة الأوقاف في بناء الشخصية الوطنية الواعية، وترسيخ قيم الانتماء والاعتدال والتسامح، بما يسهم في خدمة الوطن والمجتمع.

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور محمد هادي، مدير المركز الثقافي بمسجد النور بالعباسية، أن المركز استقبل الدارسين في أجواء تنظيمية وعلمية متميزة، مع اتخاذ جميع الإجراءات التي تضمن حسن سير الامتحانات.

وقال: "حرصنا على توفير بيئة مناسبة للدارسين تساعدهم على التركيز والأداء الجيد، كما تم تجهيز اللجان وتوفير جميع التيسيرات اللازمة بما يحقق الانضباط والراحة للمتقدمين للاختبارات."

وأضاف أن الإقبال المستمر على الدراسة بمراكز الثقافة الإسلامية يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها هذه المراكز باعتبارها إحدى أهم المؤسسات المعنية بنشر الفكر الوسطي المستنير.

كما أكد الشيخ محمد إسماعيل، عضو قسم شؤون القرآن الكريم بمديرية أوقاف القاهرة، أن مراكز الثقافة الإسلامية تؤدي دورًا مهمًا في نشر الفهم الصحيح للدين، وتعزيز الوعي بقيم الإسلام السمحة القائمة على الوسطية والاعتدال.


وقال:  الشيخ محمد اسماعيل "الاهتمام الذي توليه وزارة الأوقاف لمراكز الثقافة الإسلامية يعكس إيمانها بأهمية بناء الإنسان علميًا وفكريًا، فهذه المراكز لا تقتصر على تقديم العلوم الشرعية فحسب، بل تسهم في إعداد شخصية متوازنة قادرة على مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة."

وأضاف أن انتظام الاختبارات وما تشهده من التزام وانضباط يعكس جدية الدارسين وحرصهم على تحصيل العلم الشرعي الرصين، مشيدًا بالجهود المبذولة من قيادات وزارة الأوقاف وإدارة المراكز الثقافية في توفير الأجواء المناسبة لإنجاح العملية التعليمية والامتحانية.

وأشار إلى أن القرآن الكريم يمثل أساس بناء الوعي السليم وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية، مؤكدًا أن الوزارة مستمرة في دعم البرامج التعليمية والثقافية التي تسهم في تخريج أجيال واعية تحمل رسالة الإسلام السمحة وتسهم في خدمة الوطن والمجتمع




























































ليست هناك تعليقات