غدا ..الأزهر يطلق نداءً عالميًا لبناء الإنسان في زمن التحولات
الدعوة الإسلامية» في مواجهة تحديات العصر.. والذكاء الاصطناعي على طاولة البحث
مؤتمر دولي بـ جامعة الأزهر يرسم ملامح الخطاب الدعوي الجديد
نحو ميثاق دعوي عالمي.. الأزهر يقود تجديد الفكر وبناء الوعي الإنساني
![]() |
| الدكتور علي عثمان عميد كلية الدعوة الاسلامية |
كتبت سلوي عثمان
تعقد كلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر غدا الأربعاء مؤتمرها العلمي الدولي الخامس تحت عنوان: «الدعوة الإسلامية وبناء الإنسان في عالم متغير»، في إطار سعي الأزهر الشريف لتعزيز دوره الريادي في تجديد الخطاب الدعوي والفكري.
وأكد الأستاذ الدكتور علي عثمان شحاتة، عميد الكلية، أن المؤتمر يأتي استجابةً للتحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، حيث يهدف إلى دراسة مفهوم بناء الإنسان من حيث مقاصده وضوابطه وأساليبه، واستعراض ميادينه المختلفة في ضوء المتغيرات المعاصرة، إلى جانب تحليل أبرز التحديات التي تواجه هذا البناء على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والفكرية والإعلامية.
وأوضح أن المؤتمر يسلط الضوء على الدور المحوري للمؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية في ترسيخ قيم الاعتدال والتعايش، كما يطرح رؤية استشرافية تستوعب تأثير التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي في تشكيل وعي الإنسان ومستقبله، وصولًا إلى صياغة ميثاق شرف دعوي عالمي يعزز خطابًا متوازنًا يسهم في بناء الإنسان وتحقيق العمران.
وأشار إلى أن محاور المؤتمر تتوزع على خمسة مسارات رئيسة، تبدأ بتأصيل مفهوم بناء الإنسان ومراحله ومقاصده، وتمر بميادين البناء المتعددة التي تشمل الجوانب العقدية والفكرية والأخلاقية والاجتماعية والعلمية والنفسية والحضارية، وصولًا إلى مناقشة التحديات المعاصرة بمختلف أبعادها، ثم إبراز دور المؤسسات في دعم هذا البناء، وختامًا تقديم رؤية مستقبلية تستشرف آفاق الدعوة الإسلامية في ظل الثورة التكنولوجية.
ويوضح عميد كلية الدعوة المحاور الخمس والتي تبدأ بالمحور الأول: بناء الإنسان في ضوء المتغيرات المعاصرة: المفهوم، والمراحل، والمقاصد، والأساليب والوسائل.
المحور الثاني: ميادين بناء الإنسان في ضوء المتغيرات المعاصرة، وتشمل: البناء العقدي والفكري، والأخلاقي والروحي، والاجتماعي والأسري، والعلمي والمعرفي، والجسدي والنفسي، والحضاري والإنساني
المحور الثالث: تحديات بناء الإنسان في ضوء المتغيرات المعاصرة: الفكرية، والثقافية، والاقتصادية، والبيئية، والاجتماعية، والإعلامية، والرقمية.
المحور الرابع: دور المؤسسات الدينية والدعوية والتعليمية والإعلامية في بناء الإنسان.
المحور الخامس: الدعوة الإسلامية وبناء الإنسان (رؤية استشرافية)، وتشمل أثر الذكاء الاصطناعي والتطور التكنولوجي، والبحث العلمي، وصولًا إلى ميثاق شرف دعوي عالمي.
واستكمل أن المؤتمر يأتي للتأكيد على الدور الريادي للأزهر في تجديد الخطاب الدعوي والفكري، واستنهاض رسالة الإسلام في بناء الإنسان عقديًّا وفكريًّا وأخلاقيًّا وحضاريًّا؛ سيما وأن بناء الإنسان هو الغاية الكبرى والرسالة الأسمى للدعوة الإسلامية.
ويأتي انعقاد المؤتمر برعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، وفضيلة الأستاذ الدكتور سلامة داود، وبإشراف الأستاذ الدكتور محمود صديق، وإشراف نائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا والبحوث أ.د محمود صديق، ومتابعة وتنسيق وكلاء الكلية أ.دمحمد رمضان أبو بكر، أ.د صلاح محمود الباجوري.في تأكيد واضح على التزام الأزهر برسالته في بناء الإنسان عقديًا وفكريًا وأخلاقيًا، باعتباره الغاية الأسمى للدعوة الإسلامية.
#جامعة_الأزهر
#مؤتمرات
#الدعوة

ليست هناك تعليقات