ختام الدورة الدولية التدريبية الحادية عشرة لاتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي (أوسبو
اختتمت اليوم فعاليات الدورة الدولية التدريبية الحادية عشرة لاتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي (أوسبو)، والمنعقدة بأكاديمية الأوقاف الدولية خلال الفترة من 5 إلى 9 من أبريل الجاري، تحت عنوان: (المحتوى الديني والأخلاقي إعلاميًا في عصر الذكاء الاصطناعي).
وشهد حفل الختام الدكتور السيد عبد الباري - رئيس القطاع الديني، نائبًا عن الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، والأستاذ الدكتور عمرو الليثي - رئيس اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي (أوسبو)، الأستاذ عصام الأمير - وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مدير المكتب الإقليمي لاتحاد أوسبو، والأستاذ إسماعيل دويدار - رئيس إذاعة القرآن الكريم، والدكتور أسامة رسلان - المتحدث الرسمي لوزارة الأوقاف، والدكتور محمد رجب خليفة - رئيس الإدارة المركزية لشئون الدعوة، والشيخ محمد مجدي عوض - مدير التدريب بالوزارة، والدكتور خالد أبو العز - المدير الإداري للأكاديمية.
بدأت فعاليات الحفل بكلمة ترحيبية للدكتور أسامة رسلان، أعقبه تلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت الشيخ محمد العجمي، تلاها عرض فيلم تسجيلي استعرض أبرز محطات الدورة وإنجازاتها.
وألقى كلمة المتدربين كلٌّ من الأستاذة ريم بنت عبد الوهاب صويلح، والشيخ صالح منصور شرف، حيث عبَّرا عن تقديرهما للقائمين على الدورة ومحتواها المتميز، مؤكدين أن البرنامج التدريبي أسهم في تطوير المهارات الإعلامية، خاصة في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة المحتوى الديني، بما يعزز بناء الوعي الرشيد.
وفي كلمته، وجّه رئيس اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي (أوسبو)، التحية إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على رعايته لهذه الدورات، مثمنًا تعاون وزارة الأوقاف وأكاديمية الأوقاف الدولية في إنجاح هذا البرنامج النوعي، مؤكدًا أن الدورة تستهدف صناعة وعي رشيد في ظل التحديات المعاصرة، وأن امتلاك المعرفة أصبح مفتاحًا للتأثير وصناعة القرار، مضيفًا: "نصنع وعيًا رشيدًا في زمن تتداخل فيه المفاهيم."
ومن جانبه، نقل الدكتور السيد عبد الباري تحيات الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، مؤكدًا حرص الوزير على دعم هذه الدورات، مشيرًا إلى أن الإعلام الديني أصبح مسئولية كبرى في ظل تطور أدوات الذكاء الاصطناعي، وأن الكلمة أمانة تتطلب وعيًا وانتقاءً دقيقًا، مع الالتزام بالقيم والأخلاق، مؤكدًا: الإعلام الديني أمانة ومسئولية متجددة.
وفي كلمته، أشاد الأستاذ عصام الأمير بجهود وزارة الأوقاف واتحاد أوسبو في تنظيم هذه البرامج التدريبية، مؤكدًا أن بناء الضمير الإنساني يمثل أساس حماية المجتمعات، مع ضرورة التثبت من المعلومات في ظل التسارع الإعلامي.
كما أكد رئيس إذاعة القرآن الكريم ستظل منارة للفكر الإسلامي الوسطي، مشددًا على أهمية مواكبة التطور الإعلامي، وتقديم محتوى يخدم الإنسان ويعزز القيم.
وشهدت الاحتفالية تكريم المشاركين وتسليم شهادات التقدير وسط أجواء من الفخر والاعتزاز، حيث عبّر المتدربون عن سعادتهم بهذه التجربة التي أتاحت لهم تبادل الخبرات وبناء جسور من التعاون الإعلامي.
واختُتم الاحتفال بعزف السلام الوطني، أعقبه التقاط صورة تذكارية جماعية للمشاركين، في مشهد يعكس نجاح الدورة، ويؤكد استمرار الجهود نحو تعزيز الإعلام الديني الواعي وبناء الإنسان.









ليست هناك تعليقات