تخريج أول دفعة من “فنون جميلة الروسية” العام المقبل.. و80 طالبًا على أعتاب سوق العمل
اشتراط 90 ساعة تدريب ميداني لضمان كفاءة الخريج.. ورفض تحويله إلى “إجراء شكلي”
شراكات صناعية وعقارية لربط الدراسة بالتطبيق.. وتوسع في برامج الدراسات العليا
كتب: سلوي عثمان
أعلن الأستاذ الدكتور محمد عرابي، عميد كلية الفنون الجميلة بالجامعة المصرية الروسية بمدينة بدر، أن الكلية تستعد لتخريج أول دفعة من طلابها خلال العام المقبل، والتي تضم نحو 80 طالبًا وطالبة، في خطوة تعكس تطور التجربة الأكاديمية للكلية وربطها المتزايد باحتياجات سوق العمل.
جاء ذلك خلال تصريحات صحفية على هامش الندوة الحوارية التي نظمتها الكلية تحت شعار “تحويل الأفكار إلى فرص استثمارية ناجحة”، والتي استضافت المهندس علي زين، عضو مجلس إدارة غرفة الصناعات الكيماوية ورئيس مجموعة شركات ومصانع الزين جروب، لعرض تجربته في ريادة الأعمال أمام طلاب الجامعة.
وأكد عرابي أن الكلية تولي اهتمامًا خاصًا بتأهيل الطلاب عمليًا، من خلال اشتراط اجتياز 90 ساعة تدريب ميداني كأحد متطلبات التخرج، مشددًا على أن التدريب يتم وفق ضوابط محددة وتحت إشراف أكاديمي، لضمان تحقيق الاستفادة الحقيقية للطالب، وعدم تحوله إلى مجرد “سد خانة”.
وأوضح أن الكلية تعمل على محورين رئيسيين؛ الأول أكاديمي يركز على تطوير المناهج، والثاني يهدف إلى ربط الطلاب بسوق العمل، من خلال شراكات مع مصانع وشركات تطوير عقاري، تتيح فرص تدريب حقيقية تسهم في إعداد خريج قادر على المنافسة.
وأشار إلى أن الكلية أدرجت تخصصًا فرعيًا في ريادة الأعمال، بهدف تعريف الطلاب بآليات السوق وتمكينهم من تقييم قدراتهم من خلال الاحتكاك بتجارب ناجحة، بما يساعدهم على إيجاد فرص مناسبة بعد التخرج.
وفي إطار التوسع الأكاديمي، كشف عرابي عن خطط لإطلاق برامج للدراسات العليا تشمل درجتي الماجستير والدكتوراه، بما يعزز الربط بين البحث العلمي ومتطلبات سوق العمل، من خلال التعاون مع جهات توظيف وشركات متخصصة.
كما لفت إلى أهمية امتلاك الطلاب لأدوات العصر، وعلى رأسها التكنولوجيا الحديثة، مؤكدًا حرص الكلية على تنمية قدرة الطلاب على التكيف مع المتغيرات السريعة، مع الحفاظ على جوهر العملية الإبداعية.
وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، أوضح عميد الكلية أن التعامل معه يتم كأداة داعمة للعملية التعليمية، قائلاً: “نسعى لامتلاك أدواته وتوظيفها، لا أن نكون تابعين لها”، مشيرًا إلى أن بعض التخصصات تتطلب الحفاظ على الإبداع الإنساني دون تدخل مباشر من هذه التقنيات.
واختتم عرابي تصريحاته بالتأكيد على وجود شراكات دولية مع جامعات في روسيا وإيطاليا، تهدف إلى تبادل الخبرات الأكاديمية وتنفيذ برامج للتبادل الطلابي، إلى جانب إقامة معارض ومشروعات بحثية مشتركة تدعم تطوير العملية التعليمية.

ليست هناك تعليقات