تحت رعاية الدكتور أسامة الأزهري.. تخريج دفعة2024./ 2025 من مركز الثقافة الإسلامية بمسجد النور بالعباسية.


علماء الأوقاف: الخريجون يحملون أمانة الدعوة.. ومصر ستظل منارة للوسطية والاعتدال


تخريج دفعة 2025 بمسجد النور.. رسائل علم ووسطية من قيادات الأوقاف

الأوقاف تحتفي بخريجي مركز النور الثقافي بالعباسية

من مسجد النور.. دفعة جديدة تحمل مشعل الدعوة والوعي

قيادات الأوقاف في حفل التخرج: العلم سلاح الأمة في مواجهة الجهل

حفل مهيب لتخريج دفعة جديدة من دعاة وواعظات المستقبل بالعباسية




د.وحيد أبو العينين: العلماء ورثة الأنبياء وصناع نهضة الأمم

مدير المراكز الثقافية: خريجو اليوم دعاة وواعظات المستقبل

وحيد أبو العينين: الوسطية المصرية حصن المجتمع من التطرف

الأوقاف: المراكز الثقافية منارات لبناء الوعي الصحيح

مدير المراكز الثقافية: العلم أساس استقرار الأوطان ورقيها

الدكتور أحمد جمال (ألقاها نيابة عنه الدكتور منتصف محمود)

وكيل أول أوقاف القاهرة: العلماء مشاعل هداية وحماة الهوية

أوقاف القاهرة: المراكز الثقافية تخرّج دعاة قادرين على مواجهة الفكر المتطرف

الدكتور أحمد جمال: وزارة الأوقاف تقود مشروعًا وطنيًا لتجديد الخطاب الديني

نيابة عن وكيل أول الوزارة.. منتصف محمود يؤكد مكانة العلماء في بناء المجتمع

أوقاف القاهرة: خريجو المراكز الثقافية أمل جديد لمسيرة الدعوة

محمد هادي: المراكز الثقافية الإسلامية تصنع الشخصية المتوازنة

مدير مركز النور بالعباسية: نشر الوعي هدف رئيسي للمراكز الإسلامية

محمد هادي: خريجو المراكز الثقافية سفراء للعلم والرحمة

مدير المركز الثقافي: وزارة الأوقاف تراهن على بناء الإنسان

محمد هادي: مصر ستظل منارة الوسطية والدعوة الرشيدة




كتبت سلوي عثمان 

شهد مركز الثقافة الإسلامية بمسجد النور بالعباسية، التابع لوزارة الأوقاف، حفل تخريج دفعة عام 2025، وذلك تحت رعاية الاستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف ، وبحضور نخبة من القيادات العلمية والدعوية، في مشهد عكس مكانة المركز ودوره في إعداد كوادر دعوية مؤهلة تحمل رسالة العلم والوعي.

حضر الاحتفال كل من الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي عميد المركز والدكتور وحيد أبو العينين مدير المراكز الثقافية والدكتور إبراهيم شعيب، ، والدكتور محمد هادي مدير المركز الثقافي بمسجد النور، والاستاذ الدكتور محمود ربيع والدكتور منتصف محمود

واستُهلت فعاليات الحفل بتلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم للقارئ أحمد حسان، أعقبها ابتهالات دينية للشيخ مصطفى خلف، أضفت أجواءً روحانية مميزة على الاحتفال.

ممثل الدفعة: نتوج سنوات من طلب العلم



وفي كلمته، عبّر ممثل الدفعة الطالب موسى عن سعادته وزملائه بهذه اللحظة، مؤكدًا أن يوم التخرج يمثل تتويجًا لسنوات من الجد والاجتهاد في طريق طلب العلم الشرعي والثقافي.

وقال إن رسالة الدعوة إلى الله من أشرف الرسالات وأعظمها قدرًا، مضيفًا: إننا اليوم لا نحتفل فقط بخروج دفعة جديدة، بل نحتفل بخروج حملة رسالة، تحتاجهم الأمة في هذا التوقيت لنشر الرحمة والوعي والفهم الصحيح للدين.

وأشار إلى أن الأزهر الشريف ظل عبر تاريخه منارةً للعلم والاعتدال، وأسهم في ترسيخ المنهج الوسطي الذي يؤكد أن هذا الدين دين رحمة وسماحة، بعيدًا عن الغلو والتشدد.

ووجّه حديثه إلى الخريجين قائلًا: أنتم تحملون أمانة كبيرة، فكونوا دعاة رحمة، لا دعاة شدة، وكونوا سفراء للأخلاق والقيم في المجتمع، ونسأل الله أن ينفع بكم البلاد والعباد، وأن يحفظ مصر وأهلها.

الخريجات: نأمل أن نكون واعظات للمستقبل



كما ألقت الخريجة فتنة خليل كلمة نيابة عن الخريجات، أكدت خلالها أن المرأة الواعية المتعلمة تمثل ركيزة أساسية في بناء الأسرة والمجتمع.

وقالت إن خريجات المركز يطمحن إلى أن يكنّ واعظات للمستقبل، يحملن الخير والنصح، ويسهمن في نشر القيم النبيلة بين النساء والفتيات، داعية الله أن يستعملهن في الخير.

وأضافت: نتطلع أن نكون امتدادًا للنماذج المضيئة من نساء الإسلام، وعلى رأسهن السيدة عائشة بنت أبي بكر التي نقلت للأمة علمًا غزيرًا عن النبي ﷺ، فالمرأة المسلمة شريكة في صناعة الوعي وبناء الأجيال.

البيومي: العلم يرفع الإنسان من دائرة العبودية إلى شرف العبودية لله


من جانبه، أكد الاستاذ الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي عميد المركز أن طلب العلم من أعظم القربات، وأن الإنسان بالعلم ينتقل من دائرة الجهل والهوى إلى دائرة العبودية الخالصة لله تعالى.

وقال إن العلم الشرعي والثقافي الصحيح يصنع إنسانًا نافعًا لوطنه وأمته، ويغرس فيه القيم السامية، مشيرًا إلى أن أول ما نزل من الوحي كان الأمر بالقراءة، في دلالة واضحة على مكانة المعرفة في الإسلام.

وأضاف: التخرج ليس نهاية الطريق، بل بدايته الحقيقية، فعلى الإنسان أن يبقى طالب علم ما دام حيًا، مستشهدًا بقوله تعالى: "وقل رب زدني علمًا".

وأشار إلى أن الأمة اليوم في حاجة إلى دعاة يجمعون بين الفهم الصحيح، والخطاب الراقي، والقدرة على التعامل مع قضايا العصر، مؤكدًا أن مصر ستظل حصنًا للوسطية ومنارةً للعلم والدعوة الرشيدة.

تكريم الخريجين وسط أجواء من الفخر

أكد الدكتور وحيد أبو العينين أن طلب العلم من أجلِّ العبادات وأعظم القربات إلى الله تعالى، فهو النور الذي يهدي العقول، ويقيم السلوك، ويصنع الإنسان القادر على خدمة دينه ووطنه ومجتمعه، مشيرًا إلى أن الأمم لا تُبنى إلا بالعلم، ولا ترتقي إلا بسواعد العلماء والمخلصين.

وقال إن العلماء هم ورثة الأنبياء، حملوا رسالة الهداية والبيان، ونشروا القيم والأخلاق، وكانوا عبر التاريخ صمام أمان للأوطان، وحصنًا منيعًا في مواجهة الجهل والتطرف والانحراف الفكري، ولذلك عظّم الإسلام مكانتهم، ورفع شأنهم في الدنيا والآخرة.

وأضاف أن الخريجين والخريجات اليوم يخطون أولى خطواتهم في طريق الرسالة، وسيكونون دعاة وواعظات المستقبل، تقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة في نشر الوعي الصحيح، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وترسيخ القيم الإنسانية الرفيعة التي جاء بها الإسلام.

وأوضح أن وزارة الأوقاف تولي اهتمامًا بالغًا بالمراكز الثقافية، باعتبارها منارات للعلم والمعرفة، تُخرّج أجيالًا واعية تجمع بين الفهم الشرعي الصحيح، والإدراك الواعي لقضايا العصر، بما يسهم في بناء مجتمع مستقر ومتوازن.

وشدد على أن مصر كانت وستظل منارةً للمنهج الوسطي المعتدل، الذي يقوم على الرحمة والتيسير، ويرفض الغلو والتشدد كما يرفض التفريط والانفلات، مؤكدًا أن هذا المنهج هو السبيل الأمثل لحماية الشباب وبناء وعي حقيقي يخدم الدين والوطن.

ووجّه حديثه إلى الخريجين قائلًا: أنتم سفراء هذا المنهج العظيم، فكونوا قدوة في أخلاقكم، ورُسل خير في مجتمعاتكم، وادعوا إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، واجعلوا من علمكم رحمةً للناس ونفعًا للأمة.
















ومن جانبه أكد الدكتور أحمد جمال وكيل أول وزارة الأوقاف بالقاهرة – في كلمة ألقاها نيابةً عنه الدكتور منتصف محمود – أن العلماء هم مشاعل الهداية، وحملة رسالة الحق، وبهم تحفظ الأمم هويتها، وتستقيم مجتمعاتها، لأنهم يحملون نور العلم الذي يبدد ظلمات الجهل، ويقود الناس إلى طريق الرشد والاستقامة.

وأشار إلى أن الإسلام أعلى من شأن العلماء، وجعل لهم مكانة عظيمة، فهم ورثة الأنبياء، وحملة ميراث النبوة في البيان والتعليم والإصلاح، موضحًا أن الأمة في كل عصر تحتاج إلى علماء ربانيين يجمعون بين صحيح الفهم، وحسن الخلق، والقدرة على مخاطبة الناس بلغة العصر.

وأضاف أن المعاهد والمراكز الثقافية التابعة لوزارة الأوقاف تؤدي دورًا وطنيًا ودعويًا بالغ الأهمية، إذ تسهم في إعداد كوادر واعية من الدعاة والواعظات، يمتلكون أدوات العلم الشرعي، والفكر المستنير، والقدرة على مواجهة الأفكار المنحرفة بالحجة والعلم.

وأوضح أن مركز الثقافة الإسلامية بمسجد النور بالعباسية يمثل نموذجًا ناجحًا لهذه المؤسسات العلمية الرائدة، لما يقدمه من برامج تعليمية وتثقيفية تسهم في صناعة الشخصية المتوازنة، وتعزز قيم الانتماء والاعتدال وخدمة المجتمع.

وشدد على أن وزارة الأوقاف بقيادة الاستاذ الدكتور أسامة الأزهري تواصل جهودها في تجديد الخطاب الديني، وتأهيل

 الدعاة علميًا وفكريًا، بما يواكب تحديات المرحلة الراهنة، ويرسخ المنهج الوسطي الذي عُرفت به مصر عبر تاريخها.

ووجّه رسالة إلى الخريجين قائلًا: أنتم ثمرة جهد كبير، وأمل جديد في مسيرة الدعوة، فاحملوا العلم بأمانة، واجعلوا من أخلاقكم قبل كلماتكم وسيلة للدعوة، وكونوا قدوة حسنة في مجتمعاتكم، فالأمة تنتظر منكم الكثير.

واختُتم الحفل بتكريم الخريجين والخريجات وتسليمهم شهادات التخرج، وسط أجواء غلبت عليها مشاعر الفرح والفخر، مع التأكيد على استمرار رسالة المركز في إعداد أجيال جديدة تحمل مشعل العلم والوعي وخدمة المجتمع.







































ليست هناك تعليقات