مصر سنية أزهرية أشعرية ولو كره الجاهلون
بقلم د/ عبد المنعم فؤاد :
من يتهم مصر بالتشيع، أو أنها دخلت دائرة التشيع في هذه الآونة فليراجع تاريخ مصر ، وأزهرها وعلمائها، وموقف المصرين من الدولة الفاطمية ومذهبها الشيعي غير خفي .
، ولا يليق بسبب سماع جملة غير معلوم سببها لدى البعض في هذا الوقت ، أو لعدم فهم مرادها أن تُتهم مصر - من البعض- بالتشيع أو القرب منه !، فالأزهر علمنا حب آل البيت ؛ فنحن نحب آل البيت حبا جما، ولكن لا نقبل الغلو الشيعي فيهم، ولا ننقل من كتبهم أدعيتهم المذهبية ؛ ففي كتب أهل السنة والجماعة ، وفي أدعية علمائهم الأجلاء ما يُغني عن ذلك، ونوصي بذلك على الدوام لما في هذه الأدعية من توقير واحترام وإجلال لآل البيت الكرام؛ وفق ما جاء في الكتاب والسنة من توقير للنبي الكريم وآل البيت المطهرين ، وبعيدا عن النفس المذهبي تماما ، ولا نخسرأيضا باسم هذا الحب المختلط في دمائنا : صحابة نبينا الكريم - عليه وعلى آله وأصحابه أفضل صلاة وأتم تسليم - بل حب الصحابة، وآل البيت معا من مقومات ديننا الحنيف .
ويجب عدم بلبلة الأفكار- عبر وسائل التواصل الآن بما يروج من أغاليط ، فمصر سنية أزهرية أشعرية عبر تاريخها ولو كره الجاهلون .
وعلينا أن نتنبه للتحديات التي تواجهنا جميعا الآن معشر المسلمين ، ونستيقظ لمعرفة عدونا الحقيقي ، ونحذر منه ، ونعتصم بحبل الله جميعا، ونترك النعرة المذهبية في هذه الآونة حفاظا على بلادنا ووحدة أمتنا؛ فالعدو الحقيقي على أبوابنا ينتظر الفرقة، ويود لو نغفل عن ديننا ، ووحدتنا وأسلحتنا فيميل علينا ميلة واحدة.. ،
ولذا يجب التنبه والحذر وحماية البلاد والعباد من شر آل صه ا ينة والذين معهم ، وهذا لا يكون إلا بوحدتنا والحفاظ على هويتنا ، ومصر هي القائد في ذلك، والتاريخ في هذا خير شاهد ( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) .
ليست هناك تعليقات