سيظل الشيخ ياسين التهامى هو الجامعه العريقه فى عالم الإنشاد الدينى
بقلم :الشيخ منتصر الاكرت
سيظل الشيخ ياسين التهامى
هو الجامعه العريقه فى عالم الإنشاد الدينى
التى ينهل منها كل من أراد أن يسير على الطريق ..الصحيح
سيظل جامعة الإبداع فى كل الأزمنه والعصور
وسيظل جامعة الأدب والأخلاق والتواضع
وهو الشخص الوحيد الذى لم يشغل نفسه بشهره أو نجوميه
لكنه دائماً وأبداً يقول يا أنا من أنا ..أنا خيال أنا وهم يجل عن الحقيقة وصفه
ودائماً ينظر لنفسه أنه إنسان عادى جدا
رغم نجوميته الطاغيه ورغم أنه شغل الناس
بفنه وإنشاده بكلام الساده الصوفيه
دون نقابه أو رابطه أو شعارات زائفه..
وقلت له يوماً انت أحييت التراث الصوفى يا شيخ ياسين
فرد فورا قائلا استغفر الله ومن أنا حتى أحيى التراث الصوفى ..
الشاهد أن هذا الرجل حينما ظهر فى مطلع السبعينيات عام ٧٣
ظهر بمدرسته الخاصه به ..رغم وجود الشيخ أحمد التونى الذى كان أيضا متربعاً على عرش الانشاد الدينى فى هذه الآونه.وله آلاف المحبين.الذين كانوا شغوفين بسماع الشيخ التونى..ويذهبون لسماعه فى كل زمان ومكان.....فصعب الموضوع على من يأتى بعده ..ألا أن الشيخ ياسين ..اخترق القلوب والعقول ..
فأصبحت مدرسته هى المدرسه الوحيده التى أصبحت أملاً وحلمأً لكل المنشدين الذين
تسابقوا أن ينتسبوا لهذه الجامعه التهاميه العريقه
فالكل أصبح يتشبه بالشيخ ياسين حتى فى عمامته ووقفته وحركاته وسكناته على المسرح
وجلهم أصبح يحلم أن يكون ..مثل الشيخ ياسين
فى حب الناس والقبول لديهم
حتى أن بعضهم يقلد الشيخ ياسين فى كلامه ومشيته وملابسه
ولما كنت جالسا معه ..أول أمس أثناء مولد ستنا نفيسة قلت له فلان بيقلدك
قال لى متواضعا لالالا ..مش تقليد بل هو حب
وأنا أعرف الشيخ ياسين التهامي..منذ أكثر من ثلاثين عاماً
ما وجدته الا مأدبا متواضعا ..شاغلا لقلوب الناس وعقولهم بفنه وثقافته ووقاره وحبه واحترامه وتقديره لمدح سيدنا النبى وآل بيته
وتجديده للأبيات الشعريه الصوفيه ..التى يصعب على أى أحد أن يحفظهاأوينشدها
ويقنع المستمع به أثناء إنشاده
حتى أصبحوا يتمايلون معه طربا بما يقول دون فهمهم بما يقول
من هنا أقول
أن الشيخ ياسين التهامي
حفر اسمه فى تاريخ الإنشاد الصوفى
فأصبح مرجعاً هاماً وجامعه عريقه لكل من أراد أن يتعلم أصول مهنة الإنشاد كما يجب
والسير على طريق الساده.الصوفيه .الذين عاشوا وماتوا حباً وعشقاً فى الذات الألهيه ..وسخروا أوقاتهم فى عبادة الخالق الوهاب..فترجموا عشقهم لله ولرسوله ولآل بيت رسوله..شعراً ووجداً وهياماً
عشت محبوباً ومبدعاً وقوراً لمحبيك وعاشقيك
يا شيخ ياسين.

ليست هناك تعليقات