بعد مطار دمشق الدولي مطار حلب خارج الخدمة
كتبت هاجر كمال
قالت وسائل إعلام رسمية سورية، إن عدواناً إسرائيلياً استهدف مطار حلب، فيما لم ترد تقارير عن وقوع خسائر بشرية أو مادية بعد. وأكدت وكالة "سانا" الرسمية أن الدفاعات تصدت للصواريخ وأسقطت عدداً منها. وقالت وزارة الدفاع السورية إن الهجوم ألحق أضرارا بالمهبط وأدى لخروج المطار من الخدمة. ونقل بيان وزارة الدفاع غن مصدر عسكري قوله إن الهجوم الصاروخي نفذ من اتجاه البحر المتوسط غربي اللاذقية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن "انفجارات دوت في محيط حي المالكية قرب مطار حلب الدولي، الثلاثاء، نتيجة استهداف إسرائيلي لمستودعات تابعة للميليشيات الموالية لإيران، مما أدى إلى تدميرها واشتعال النيران فيها". وحسب "المرصد" استهدفت الصواريخ الإسرائيلية، مدرج مطار حلب الدولي، ومحيط المطار، بصاروخين على الأقل، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية كبيرة.
وكان المرصد السوري رصد، في 31 أغسطس الماضي، قصفاً قال إنه "إسرائيلي" على منطقة مطار حلب الدولي، استهدف مستودعات للذخيرة والسلاح تابعة للميليشيات الإيرانية المتواجدة في محيط المطار بثلاثة صواريخ، كما سقط صاروخ رابع بحرم المطار.
يشير الخبراء، أن الغارة الإسرائيلية على مطار حلب الدولي، مساء أمس، من الممكن أن تكون لمنع هبوط طائرة تنقل الأسلحة أو الصواريخ من إيران إلى سوريا. حيث كان القصف الذي حصل منذ أسبوع على المطار قد سبق وصول طائرة إيرانية تحمل أسلحة، في حين أن الغارة الثانية استهدفت أيضاً مطار دمشق الدولي عقب انتقال الطائرة من حلب إلى دمشق.
وبحسب الخبراء، أن إسرائيل لا تقبل بالوجود الإيراني في سوريا ولاسيما أن تهبط طائرات نقل وعلى متنها مضادات صواريخ، في مطاري دمشق وحلب اللذين استهدفتهما إسرائيل واللذين يستخدمان لهذه الغاية. بل حتى الشعب السوري بنفسه يرفض رفضاً قاطعاً التوسع الإيراني في سوريا.
يذكر أن إيران تنتشر بشكل كبير في أغلب المدن السورية، وخاصة في مدينة الزور بعد أن انسحبت قوات الشركة العسكرية الروسية الخاصة "فاغنر" منها، حيث كانت "فاغنر" تعمل على حماية المدينة من تنظيم داعش الإرهابي، بالإضافة إلى منع المليشيات الإيرانية من الانتشار في المدينة، وقد قامت "فاغنر" بتقديم المساعدات الإنسانية والمستلزمات الطبية للسكان المحليين.
ويتواصل السخط الشعبي من فوضى السلاح وانتشاره بين أيدي ميليشيات إيران والعناصر المساندين لها، وذلك في مختلف أنحاء المدن السورية. فقد، بدأت الأصوات تتعالى في المناطق الخاضعة بأكملها للميليشيات المدعومة من إيران ولميليشيا الدفاع الوطني المدعومة من النظام السوري، مطالبة بسحب السلاح على مختلف أشكاله من أيدي هؤلاء العناصر.

ليست هناك تعليقات