سلسلة أدب المريد مع الشيخ : (٢) الآداب الظاهرة
بقلم الشيخ أحمد سعيد عمران الدح
من آداب المريد، إذا اتخذ شيخا- في التربية والسلوك - واصلا موصلا جامعا لأنواع السلوك أن لا يلتفت إلى سواه، وإن التفت فلا ينال ربحا ولو اتخذ ألف شيخ !!!
*- "أن لا يكثر الجلوس مع الشيخ" والمعنى هنا، الامتثال بمغادرة المجلس إذا أمر الشيخ بذلك.
*- "عدم الإكثار من الضحك مع الشيخ- أو في مجلسه-، وإن ضحك معه فليقصر هو، وليراع الأدب، وقد يكون ذلك من الشيخ اختبارا له لينظر مقامه في الأدب، فافهم" .
*- "ألا يكثر الكلام بحضرة الشيخ" لأنَّ مَن كَثَرَ كلامُه قَـلَّ صوابُه.
*- "أن لا يشكو اليه حوائج دنياه.
*- "عدم إيصال الكلام القبيح للشيخ الذي يُغير قلبه، بل يكون كلامه كله خير وثناء على الفقراء.".
وينبغي للمريد كلما أشكل عليه شيء من حال الشيخ يذكر قصة سيدنا موسى مع الخضر عليهما السلام، كيف كان الخضر يفعل أشياء ينكرها سيدنا موسى، وإذا أخبره الخضر بسرها يرجع عن إنكاره، فما ينكره المريد لقلة علمه بحقيقة ما يوجد من الشيخ فللشيخ في كل شيء عذر بلسان العلم والحكمة.
سأل بعض أصحاب الجنيد مسألة، فأجابه الجنيد، فعارضه في ذلك! فقال الجنيد: "فإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون".

ليست هناك تعليقات