درة الاقران
بقلم الدكتور أحمد زعمان
أنويبَ روحي درةَ الأقرانِ
كم سر قلبي أننا خــلَّانِ
يا توأم الروح يا عبق اللقا
كم مسني من طيبك المزدان
عُدَ الكرامُ فكنتَ أنت كريمهم
يا قادريًا ساكنًا بكياني
أمحمدٌ قل لي بربك يا أخي
هل تنتهي الأشواق بالهذيان
والله لا ينسى الفؤادُ طفولةً
والذكريات تمور في الوجدان
والله ما مل الفؤاد لقاءه
والبشر يبقى دائما بجناني
يكفي بأن الصدق يملأ قلبه
متى أجالسه في الله أحياني
هذي قصيدي فاقبلن يا صاحبي
هذي قصيدة عاشق زعماني
رباه فاحفظ صاحبي وقرابتي
والمسلمين بسائر البلدان
صلَّى عليك الله يا علم الهدى
عد الحصى والطير والأغصان


ليست هناك تعليقات